استعرض تعزيز العلاقات الاقتصادية مع المستشار التجاري بالسفارة
الوابل يناقش تفاصيل زيارة وفد تجاري اسباني رفيع الى المملكة مطلع ابريل
استعرض الامين العام المكلف لغرفة الشرقية عبدالرحمن بن عبدالله الوابل سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع مملكة اسبانيا وذلك خلال لقائه المستشار التجاري بالسفارة الاسبانية في الرياض سولير فيرا البرتو امس الاثنين 28 فبراير 2011 بمقر الغرفة الرئيسي بالدمام .
وناقش الوابل تفاصيل زيارة وفد اسباني رفيع للمملكة يضم عددا من المسؤولين ورجال الاعمال المتخصصين في قطاع البناء والتشييد والسكك الحديدية والتكنولوجيا الحديثةمطلع شهر ابريل المقبل .
من جهته قال البرتو ان الشركات الاسبانية حريصة على عقد شراكات مع نظرائهم في المملكة لإقامة مشروعات مشتركة" مثمرة للطرفين موضحا بان هناك فرصا استثمارية مميزة في المنطقة الشرقية لافتا إلى المشاريع الكبيرة القادمة في مدينتي الجبيل الصناعية الاولى ، والثانيةو مشاريع الاستثمار في مجال التعدين الضخمة التي تقام في منطقة رأس الزور .
و عرض سبل التعاون الممكنة مع الشركات الاسبانية المهتمة في دخول السوق السعودي .
وحول عمليات التبادل التجاري بين البلدين اكد بانها نشطت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة مؤكدا بان واردات المملكة من اسبانيا ارتفعت الى اكثر من 1،0 مليار يورو مقابل 800 ملايين يورو في العام الماضي 2010 . وفي الوقت نفسه ، قفزت صادرات المملكة إلى إسبانيا من 2.4 مليار يورو في العام 2009 إلى حوالي 3،0 مليار يورو في 2010 .
الوابل يناقش تفاصيل زيارة وفد تجاري اسباني رفيع الى المملكة مطلع ابريل
استعرض الامين العام المكلف لغرفة الشرقية عبدالرحمن بن عبدالله الوابل سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع مملكة اسبانيا وذلك خلال لقائه المستشار التجاري بالسفارة الاسبانية في الرياض سولير فيرا البرتو امس الاثنين 28 فبراير 2011 بمقر الغرفة الرئيسي بالدمام .
وناقش الوابل تفاصيل زيارة وفد اسباني رفيع للمملكة يضم عددا من المسؤولين ورجال الاعمال المتخصصين في قطاع البناء والتشييد والسكك الحديدية والتكنولوجيا الحديثةمطلع شهر ابريل المقبل .
من جهته قال البرتو ان الشركات الاسبانية حريصة على عقد شراكات مع نظرائهم في المملكة لإقامة مشروعات مشتركة" مثمرة للطرفين موضحا بان هناك فرصا استثمارية مميزة في المنطقة الشرقية لافتا إلى المشاريع الكبيرة القادمة في مدينتي الجبيل الصناعية الاولى ، والثانيةو مشاريع الاستثمار في مجال التعدين الضخمة التي تقام في منطقة رأس الزور .
و عرض سبل التعاون الممكنة مع الشركات الاسبانية المهتمة في دخول السوق السعودي .
وحول عمليات التبادل التجاري بين البلدين اكد بانها نشطت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة مؤكدا بان واردات المملكة من اسبانيا ارتفعت الى اكثر من 1،0 مليار يورو مقابل 800 ملايين يورو في العام الماضي 2010 . وفي الوقت نفسه ، قفزت صادرات المملكة إلى إسبانيا من 2.4 مليار يورو في العام 2009 إلى حوالي 3،0 مليار يورو في 2010 .